البخاري

88

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

حَدَّثَنَا « 1 » مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِصُهَيْبٍ : اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَدَّعِ إِلَى غَيْرِ أَبِيكَ « 2 » ، فَقَالَ صُهَيْبٌ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا ، وَأَنِّي قُلْتُ ذَلِكَ « 3 » وَلَكِنِّي سُرِقْتُ وَأَنَا صَبِيٌّ . 2002 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَ رَأَيْتَ أُمُورًا ، كُنْتُ أَتَحَنَّثُ « 4 » - أَوْ أَتَحَنَّثُ « 5 » بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ - مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ « 6 » وَصَدَقَةٍ ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ حَكِيمٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ « 7 » . بَابُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ قَبْلَ أَنْ تُدْبَغَ 2003 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

--> ( 1 ) لأبى ذرّ « حدّثني » . ( 2 ) لأنّه كان يقول : إنّه عربى نمرىّ مع أن لسانه أعجمىّ لنشأته مع سارقيه من الروم . ( 3 ) الإشارة إلى الادّعاء لغير الأب . ( 4 ) أي أتجنب بها الحنث وهو الإثم . ( 5 ) بالمثناة الفوقية بدل المثلثة ، وقيل : كلاهما بمعنى ، والصحيح الذي رواه الكافة بمثلثة . قال شيخ الإسلام ، ويروى « أتجنب » - بالباء الموحدة . ( 6 ) عتق عبيد . ( 7 ) لأبى ذرّ : « على ما سلف من خير » - بسقوط : « لك » - .